عزيزة فوال بابتي

1104

المعجم المفصل في النحو العربي

« لبنان » في كلمة « لبنانيّ » . 2 - شيء منسوب إلى هذا الاسم بواسطة « الياء » المشدّدة . 3 - الاسم مع ياء النّسبة الذي يسمّى المنسوب إليه ، مثل : « لبنانيّ » فالعناصر الثلاثة إذن هي : الاسم المنسوب وياء النسب ، والمنسوب إليه . أغراضه 1 - جعل المنسوب مرتبطا بالمنسوب إليه لأغراض مختلفة ، قد يكون الغرض القرابة ، أو الصّداقة ، أو نشأة ، أو صناعة ، ومثل : محمّديّ ، فاطميّ النسب يدلّ على القرابة أو التّعلم أو الصّداقة ، ومثل : لبنانيّ ، سوريّ ، يدلّ على النّشأة ، ومثل : صناعيّ وزراعيّ وتجاريّ يدل النّسب على الصناعة وبسبب هذا المعنى الذي يؤول من الاسم المنسوب يعتبر الاسم مشتقا أو كالمشتق ، فقد يصلح أن يكون نعتا ، فتقول : « هذا رجل عربي » أو يعمل في ما بعده كالمشتق فتقول : « هذا ولد عربيّ أخوه » . فتكون « أخوه » : فاعل لكلمة « عربي » أمّا إذا كانت « الياء » المشدّدة غير زائدة للنّسب أي : إذا كانت « الياء » المشدّدة من أصل الكلمة فلا يعدّ من الأسماء المؤوّلة بالمشتق ، مثل : « كرسيّ » ، « عبقريّ » ، « بدويّ » ، « جوهريّ » . . . التغييرات التي تطرأ على الاسم في النّسب : يتغيّر الاسم في دخوله في حكم النّسب على الوجه الآتي : أنّ الاسم لا بد أن تلحق به ياء النسبة المشدّدة بعد كسر الحرف الأخير منه فتقول في النّسبة إلى « مصر » : « مصريّ » وإلى « دمشق » : « دمشقيّ » فلفظة « دمشق » تسمّى المنسوب إليه ولفظة « دمشقي » تسمّى المنسوب ويجري على الاسم المنسوب تغييرات ثلاثة : 1 - تغيير لفظي وهو اتصاله « بالياء » المشدّدة فيصير اسما منسوبا على آخره كسرة . 2 - تغيير معنوي إذ يتحول الاسم من منسوب إليه « دمشق » إلى منسوب « دمشقي » بعد دخول ياء النّسب المكسور ما قبلها . 3 - حكميّ : حيث يصير الاسم المنسوب كالاسم المشتق فيرفع ما بعده فاعلا له سواء أكان ما بعده مضمرا ، أو اسما ظاهرا ، مثل : « هذا ولد لبناني » . ففي كلمة « لبناني » ضمير مستتر تقديره هو . ومثل : « هذا ولد لبناني أبوه » « أبوه » : فاعل « لبناني » . أحكامه اللّفظية : ذكرنا أنه لا بدّ من إلحاق ياء مشدّدة بآخر الاسم المنسوب وأن يكسر آخر الاسم قبل « الياء » مباشرة . مثل : « فاطميّ » ، « فلسطينيّ » كما لا بد أن تجري تغييرات في آخر الاسم عند اتصاله بياء النسب ، أشهر هذه التغييرات : 1 - إذا كان الاسم ثلاثيّا منتهيا بياء مشدّدة سواء أكانت هذه الياء هي « ياء » النّسب كالأسماء الأعلام : « أفغانيّ » ، « أردنيّ » ، « إيرانيّ » ، أو كانت لغير النّسب مثل : « كرسيّ » ، « كركيّ » ، اسم طائر ، و « مرميّ » . فلا بدّ أن تحذف هذه « الياء » المشدّدة وتحلّ محلّها ياء النّسب ، فيرجع النّسب بعد الحذف والإلحاق كما كان في صورته الأولى فتقول : « أفغانيّ » ، « أردنيّ » ، « إيرانيّ » ، « كرسيّ » ، « كركيّ » ، « مرميّ » وكلمة « مرميّ » أصلها مرموي : اسم مفعول من « رمى » فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما السّكون وقلبت الواو « ياء » وأدغمت في الياء الثانية كما قلبت الضّمّة قبلها إلى كسرة لتناسب الياء ف « الياء » المشدّدة هي « ياءان » الأولى هي « واو » مفعول قلبت « ياء »